نشعر بلذة عابرة مقابل كل بند نضع عليه علامة في قائمة النجاح التي يفرضها علينا المجتمع: مدرسة جيدة، مسيرة مهنية لامعة، نظرات إعجاب... ولكن، ماذا يوجد في ذلك الفراغ الهائل خارج هذه القائمة؟ هناك، توجد ل
كل واحد منا في هذا المحيط الشاسع المسمى بالحياة، هو قبطان يحاول إيجاد مساره الخاص. أحيانًا نقع في العواصف، وأحيانًا يجرفنا التيار. عند هذه النقطة بالتحديد، يأتي لنجدتنا مفهوم رسخته الثقافة الشعبية في
إنه حلم راودنا جميعًا في طفولتنا: أن نستيقظ صباحًا بقدرة استثنائية. البعض يرتدي عباءته ويحلق في السماء، والبعض الآخر يصبح غير مرئي ليكتشف أسرارًا لا يعرفها أحد. ولكن، هل فكرت يومًا أن هذا السؤال البري
في خضم صخب الحياة، عندما نحقق هدفًا ما، أو نتجاوز أسبوعًا صعبًا، أو نرغب فقط في تحسين مزاجنا، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو "مكافأة" أنفسنا. ولكن، ماذا تستحضر كلمة "مكافأة" في أ
الحياة محيط شاسع من التوقعات. عائلاتنا، أصدقاؤنا، المجتمع، وحتى وسائل التواصل الاجتماعي، تهمس باستمرار بما يجب أن نكون عليه، وما يجب أن نحبه، وما يجب أن نسعى إليه. وسط كل هذا الضجيج، يصبح من شبه المست
يشعر كل واحد منا بالضياع في وتيرة الحياة السريعة، بين المسؤوليات والأدوار. مدير، أم، طالب، ابن، صديق... تلتصق بنا هذه التسميات لدرجة أننا في صباح أحد الأيام ننظر في المرآة ويتردد في أذهاننا سؤال: &quo